حوار مع هشام العسري

حوار مع هشام العسري
هشام العسري
هشام العسري

عرّفنا أكثر من هشام العسري؟

هشام العسري مخرج مغربي،  من مواليد الدار البيضاء، قمت بإخراج  عدد من الأفلام والمسلسلات، منها ما يلاقي إعجاب الجمهور ومنها ما لا يروقه ، لكن الأهم أن أكون مبدعا مواكبا لتطلعات الجمهور.

ما هو جديدك الفني خلال رمضان ؟

جديدي الفني هو عبارة عن « سيتكوم » من المرتقب أن يُعرض خلال شهر رمضان على الأولى، تدور أحداثه حول كل من شخصية « صلاح » الذي يُجسدها « طاليس » الطامح إلى فتح مقهى للإنترنت في الحي الذي يقطن فيه،  وشخصية « سعاد » التي تلعب دورها « سامية أقريو » التي تحلم بفتح مكتبة، وشخصيات أخرى يُجسدها عدد من ألمع النجوم المغاربة، ما سيترتب على ذلك عدد من المواقف الهزلية والمضحكة ترقبوها خلال رمضان على الأولى.

حدّثنا عن أجواء العمل ؟

هذه اول تجربة لي مع مجموعة « إيمواراجي » تجربة أقل ما يمكن أن أقول عنها جيّدة، كوني اشتغلت مع عدد من الفنانين الكوميديين « قدام في الحرفة » سابقا، وبالتالي العمل اليوم مع شباب لهم حضور قوي على الساحة، عبارة عن تجربة جديدة نسعى من خلالها إلى الاستجابة لتطلعات وأذواق الجمهور المختلفة.

ما هي البصمة التي تميّز أعمال « هشام العسري » ؟

حقيقة، الناس هم من يستطيعون الحديث عن بصمة هشام في أعماله، لكن يمكن أن أقول لك أنني أحاول دائما في أعمالي أن  أطور فيها وأن تتماشى مع التطور المجتمعي، لتجنب المواضيع المستهلكة، أُحاول أن أكون مبدعا قدر المستطاع وهذا لن يتأتى إلاّ من خلال البحث والعمل الجاد، لتقديم منتوج يروق للمشاهد المغربي في الأخير.

ماهي الأعمال التي يرفض العسري العمل فيها ؟
أهم شيء بالنسبة لي هو أن أكون صريحا مع نفسي، متصالح مع أفكاري، وبالتالي أي عمل تغيب فيه هذه المصالحة مع الذات أبتعد عنها، ذلك أنه عندما ندخل لبيوت الناس كما تعلمون يجب أن نراعي ونحترم تقاليد وعادات العائلة المغربية، وبالتالي نبتعد عن كل الأمور التي لا تتماشى وأعرافنا، مع ضرورة أن تكون الأفكار جديدة وقريبة من الواقع بطبيعة الحال، تتضمن نوع من الفكاهة والفنية، هذا بالنسبة للأعمال التلفزية، في حين في الأعمال السينمائية أستطيع التطرق إلى الطابوهات ومعالجتها، بينما الديجيتال أيضا أستطيع التطرق لمواضيع تتماشى هذا النوع من وسائل التواصل.

كيف تقضي رمضان ؟

بالنسبة لي، رمضان هو فترة للتركيز والجلوس مع الذات، حيث كعدد من المغاربة أمارس الرياضة لاستغلال وقت الفراغ، كون أنني لا أشتغل خلال هذا الشهر، إضافة الصوم أحاول أن لا أكثر من الأكل خلال الإفطار، بل أقتصر على وجبة خفيفة وممارسة الرياضة ( الركض وكرة القدم ).

هل تشاهد أعمالك خلال هذا الشهر ؟

حقيقة لا أشاهد أعمالي الرمضانية، لتجنب التوتر، وبالتالي أقتصر على صدى الجمهور من خلال محيطي العائلي وأصدقائي ومواقع التواصل، لكن غالبا ما أحاول التركيز وعدم التأثر بالانتقادات السلبية غير الهادفة التي يُبديها عدد من الأشخاص أصحاب النوايا السيئة، كما  أُبدي دائما رغبة في الإنصات للانتقادات الهادفة بهدف تحسين مستواي والاستجابة دائما لتطلعات الجمهور المغربي.