حوار مع محسن مالزي

حوار مع محسن مالزي
محسن مالزي
محسن مالزي

عرّفنا أكثر من محسن مالزي ؟
محسن مالزي، ممثل خريج المعهد العلي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي سنة 2008،  شاركت في عدد من الأعمال سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون.

حدّثنا عن بداياتك في المجال الفني؟
بدايتي كانت في المسرح، حيث كنت أشتغل باستمرار في المسرحيات،  ثم بعد ذلك انتقلت إلى السينما حيث شاركت في عدد من الأعمال الأجنبية ، قبل أن ألتحق مؤخرا بالتلفزيون، حيث شاركت في عدد من الأعمال، ويظل مسلسل « نعام أللالة » الذي عُرض على القناة الأولى أبرز أعمالي خلال بداية مسيرتي التلفزية، ثم بعد ذلك لعبت أدوار رئيسية في عدد من الأعمال، على غرار دار الغزلان حيث تعرف عليّ الجمهور أكثر.

هل كنت تتوقع التتويج بمهرجان طنجة ؟
حصلت على جائزة أفضل تشخيص في  فيلم « وليلي »  بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وهي جائزة لم أكن أتوقعها حقيقة، إلا أن الفوز بها هو بمثابة تشجيع لاستمرار والاجتهاد في الأعمال المقبلة.

ما هي الخطوط الحمراء بالنسبة لمحسن مالزي؟
بطبيعة الحال، الأدوار التي تمس الضوابط الأساسية للمجتمع لا أشارك فيها، كما أنني صراحة أفضل المشاركة في الأدوار التي تهم الجمهور  بصفة عامة وتعالج قضايا يُعاني منها الفرد المغربي، كما أحب أن أشارك في أدوار مختلفة ومتعددة حتى لا تكون أعمالي نمطية ومتكررة.

التحديات التي واجهتك خلال مشوارك الفني؟
واجهت عدد من التحديات خلال مسيرتي، أولها تحديات مع نفسي، حيث أرغب دائما في أن أكون في المستوى، أمنح أعمالي قيمة كبيرة، أتحدى نفسي، بهدف مسايرة ضغط العمل  إلى غاية الوصول إلى النتيجة المتوخاة.


ماذا كان حلمك ؟
حقيقة لم أكن أتوقع أن أكون ممثلا في يوم من الأيام، فحلمي كان هو أن أصبح أستاذا لمادة الإنجليزية، بحكم أنني كنت أعشق هذه اللغة وكنت أرغب في إكمال دراستي فيها، إلا أن الحياة في عدد من الأحيان تجعلنا نذهب في مسارات غير تلك التي كنا نتوقعها، إضافة إلى ذلك، حلمي كأي طفل صغير كان هو أن أصبح لاعب كرة قدم محترف، فقد سبق لي أن  لعبت في عدد من الأندية على غرار أحد الفرق بمراكش  والقصر الكبير.

هل كنت توقع الوصول إلى الشهرة التي وصلت لها اليوم ؟
لم أفكر يوما في الوصول إلى الشهرة، حيث أنها لم تكن أبدا هاجسا بالنسبة لي، دائما ما أرى  نفسي أستفيد وأتعلم، فذلك هو الأهم ، أما الشهرة فهي حب الجمهور بعد أن تقوم بأعمالك على أحسن وجه.

كيف تقضي رمضان؟
رمضان هو شهر للعبادة والتأمل، حيث أفضل دائما أن لا أعمل خلال هذا الشهر وأن أتفرغ للصلاة والتأمل، إضافة إلى زيارة العائلة والأصدقاء، دون إغفال لعب كرة القدم، حيث كما أخبرتك سابقا فأنا من عشاق هذه الرياضة، أما بخصوص مائدة رمضان فأنا من عشاق الحريرة والتمر والسمك،، إضافة إلى مشاهدة الأعمال الفنية المعروضة خلال هذا الشهر الكريم.

رسالة لجمهورك ؟
أبلغ تحياتي لكافة المشاهدين، الذين أعتبرهم هم أساس الفن، ومن هذا المنبر أحييهم وأتمنى لهم رمضان مبارك.