حوار مع علي الطاهيري

حوار مع علي الطاهيري
علي الطاهيري
علي الطاهيري

قربنا منك أكثر؟
علي الطاهيري مخرج مغربي، اشتغلت كمساعد مخرج في بداياتي في عدد من الأفلام،  إلى جانب ذلك شاركت في عدد من الأفلام في « هوليود » مع عدد من المخرجين والممثلين العالميين، أمثال « توم هانكس » و « براد بيت » و « سلمى حايك » وآخرون.

حدثنا عن جديدك لهذه السنة؟
بخصوص الجديد إنشاءالله، سنكون مع الجمهور خلال شهر رمضان من خلال سلسلة الكاميرا ضاحكة، والتي اخترنا أن تكون هذه السنة مختلفة عن باقي النسخ السابقة، من خلال وضع الناس في مواقف غير متوقعة بهدف خلق جو من الفرجة والضحك دون أي مس أو تجريح في حق شخصهم.

ما السبب وراء اختيار أشخاص عاديين عوض شخصيات معروفة؟
اختيار ناس عاديين جاء تجنبا للقيل والقال، حيث جرت العادة أن المشاهد المغربي  يشك في الكاميرا عندما يقتصر الأمر على شخصيات معروفة، لذلك  قررنا اختيار ناس عاديين لإعطاء مصداقية للعمل.

ما هي الصعوبات التي واجهتموها أثناء التصوير مع الناس العاديين ؟
حقيقة، صعوبات التصوير مع الناس العاديين أجد أنها أصعب من الممثلين المعروفين، أولا لأن الشخص العادي لا يتوفر على « لاقط للصوت » الأمر الذي يُحتم على الممثل الاقتراب قدر المستطاع من « الضحية » من جهة، ثم الارتجال من جهة أخرى وتوجيه الضحية  نحو الكاميرا، إضافة إلى ذلك تتمثل صعوبة التصوير مع الناس  العاديين في رفض « ضحايا مقالب الكاميرا  الظهور في الشاشة بعد الانهاء من التصوير لأسباب مختلفة.

ما السبب وراء اختيار ممثلين في بداية مشوارهم الفني للإطاحة بالضحايا في الكاميرا ضاحكة؟
اختيار ممثلين غير معروفين بصفة كبيرة لدى الجمهور، باستثناء «  مراد العشابي » راجع رغبة مني في تجنب معرفتهم من قبل الضحايا أثناء التصوير من جهة، إضافة إلى أن الضحية يسقط في الفخ  باعتبار أنه لا يعرف الممثل، في حين قمنا بتغيير ملامح « العشابي » خلال الحلقات التي كان ينشّطها.

كما تعلم فالمغاربة صعب إضحاكهم، هل أخذتم ذلك في الاعتبار؟
سيضحك المغاربة إنشاءالله، باعتبار أن تفاعل الضحايا مع المواقف كانت طبيعية ونابعة من القلب، مما خلق جو من الضحك والتسلية انتظروها خلال رمضان.   

كيف تقضي رمضان؟
أحاول خلال هذا الشهر الكريم أن أحافظ على الصلوات والإكثار من التعبد، إضافة إلى زيارة الأصدقاء والعائلة، لما لهذا الشهر الكريم من خصوصية ومرتبة، وبخصوص المأكولات التي أفضلها في المائدة الرمضانية، فبالإضافة إلى التمر والحريرة، فأنا من مدمني الشاي، حيث لا تخلوا المائدة منه خلال الإفطار.

هل تشاهد أعمالك الفنية خلال رمضان؟
صراحة أنا لا أشاهد أعمالي خلال شهر رمضان، حيث أفضل مشاهدة الأعمال الأخرى بهدف معرفة جديد الأعمال الفنية المغربية، وتكوين فكرة عنها.

رسالة للجمهور المغربي
أوجه رسالة لجميع مشاهدي القناة الأولى، وأدعوهم لمشاهدة آخر أعمالي الكاميرا ضاحكة وأتمنى ان تنال إعجابهم، وأرحب بكافة انتقاداتهم التي من خلالها سأستفيد منها لتجاوزها لاحقا.