حوار مع بنعيسى الجيراري

حوار مع بنعيسى الجيراري
بنعيسى الجيراري
بنعيسى الجيراري

تحدث لنا عن عملك الرمضاني الجديد
هذه السنة أؤدي دور « باحفيط  » في سيتكوم رمضاني تحت عنوان « الدرب »، « باحفيظ « شخصية مبعثرة وغير مفهومة ،يدعي بأنه كان جندي سابق وهو المعطى الذي لا ندري إن كان صحيحا أم مجرد إدعاء، متزوج من سيدة تنسى كل شيء حتى أسرتها الصغيرة ، وكل هذا يدور في قالب كوميدي نحاول من خلاله إدخال البسمة على وجوه المغاربة وهم على مائدة الإفطار.

ما رأيك في العمل بجانب مواهب كوميدية شابة؟
الحقيقة أن الإشتغال مع مواهب كوميدية شابة فيه متعة كبيرة، خاصة وأن هؤلاء الشباب الذي يشقون مشوارهم الفني أثبتوا موهبتهم في الساحة الفنية، وأظن أن هذا المزيج من الكوميديين سوف يروق للمغاربة.

كيف كانت بدايات الفنان بنعيسى الجيراراي؟
مشوار بنعيسى الجيراري لم يكن أبدا مفروشا بالورود، ففي سنوات الثمانينات كانت هناك ندرة في الأعمال، بحيث لم أكن أجد مسرحية للإشتغال فيها ، عانيت لفترة طويلة من الإنتاجات التي لم تكن متوفرة بما فيه الكفاية، أما اليوم أظن أن المجال مفتوح أكثر أمام الإبداع وهناك إنتاجات كثيرة تستوعب العدد الكبير من الممثلين، على أي أنا حاليا ألمس أن إسمي أصبح معروفا بين الناس وأصبح لدي شعبية وجمهور خاص.

قربنا أكثر من بنعيسى الجيراري في الحياة العادية
بنعيسى الجيراري هو شخص يعيش حياته بشكل عادي وطبيعي جدا، ولكن أبقى ممثلا و كغيري من الفنانين هناك ضريبة للشهرة ، وأحيانا تحس بأنك لاتعيش حياتك بكل عفوية خاصة في الشارع و الأماكن العمومية ،لذلك أنا أحاول أن أتحلى بالتواضع والقدرة على تفهم الجمهور المختلف.

هل تجد نفسك أكثر في أدوار كوميدية؟
خلال تكويني الذي دام أربع سنوات في معهد التنشيط الثقافي و الفن المسرحي ، كان أساتذتي دائما يقيمون أدائي بأنه صالح أكثر للأعمال الكوميدية ، ولكن هناك بعض المخرجين الذين استطاعوا أن يثبتوا للجمهور أن بنعيسى الجيراري يستطيع تأدية أدوار غير كوميدية مثل أشرطة كانت مع المخرج الجيلالي فرحاتي و المخرج حسن حسن غنجة وأديت فيها أدوار غير كوميدية و أظن أنها كانت ناجحة. و الممثل الناجح هو الذي يستطيع أن يتقمص أي دور شريطة أن تتماشى مع سنه.

هل أنت راضي عن جميع الأدوار التي أديتها؟
بطبيعة الحال بعد مشوار فني يزيد عن 30 سنة في المسرح والسينما والأعمال التلفزية لا يمكن أن أقول أن جميع أدواري السابقة أديتها بشكل جيد، لدي أعمال في المسرح لست راض عنها، هناك عمل سينمائي لا داعي لذكر إسمه لست راض عنه، وهذا شيء طبيعي لأن الفنان يجب أن يمارس النقد الذاتي قبل أن يمارسه الجمهور.

هل هناك ممثل يعجبك أداؤه وتعتبره كقدوة؟
منذ طفولتي وحتى أثناء تكويني كنت معجبا بالممثلين الأمريكيين وعلى رأسهم جاك نيكلسون وأنطوني هوبكينز ، في المغرب هناك أيضا ممثلون جيدون لكن يبقى الفنان الأقرب إلى قلبي يبقى هو الراحل محمد مجد الذي تشرفت بالوقوف أمامه في بداياتي في عمل فرنسي وأصبح بمثابة صديق وأب بالنسبة لي واشتغلنا في الكثير من الأعمال فيما بعد.

كلمة أخيرة لبنعيسى الجيراري
أتمنى أن ينال السيتكوم الرمضاني « الدرب » إعجاب جمهور القناة الأولى وأن نكون خفيفي الظل عليهم، و أدعوهم لمتابعنا خلال شهر رمضان المبارك، و أتمنى رمضان سعيد لجميع المغاربة.