حوار مع أمين الناجي

حوار مع أمين الناجي
أمين الناجي
أمين الناجي

قربنا أكثر من أمين الناجي ؟

أمين الناجي، مواطن مغربي عادي، لدي حقوق كما علي واجبات، عشت طفولة عادية في أحد الأحياء الشعبية، حصلت على دبلوم في المحاسبة والتدبير، إلا أنني لم أكمل المسار في هذا المجال، لذا قررت تغيير الوجهة صوب  معهد الدار البيضاء ثم التحقت بمجموعة شفيق السحيمي، حيث توالت المسرحيات بعد ذلك، ثم التمثيل فيما بعد.

كيف دخلت إلى مجال التمثيل ؟

كما تعلم فالإنسان إبن بيئته، حيث ولجت هذا الميدان من خلال محيطي العائلي، من خلال خالي شفيق عبد الرحمان، مصطفى شفيق، الوالدة التي تعمل في الرسم، فمنذ الصغر وأنا محاط بمجال الفن والرسم، وهو ما جعلني أختار هذا الميدان  وأكمل فيه مسيرتي لحد الآن، وهنا أستحضر فضل شفيق السحيمي، حيث كان السبب في ما وصلت إليه الآن، من خلال تكوينه ومتابعته لي.

المهنة التي كنت ترغب في مزاولتها لو لم تذهب للتمثيل ؟

حقيقة لاأعلم، لكن ممكن أن أكون قائد طائرة حربية » ، حيث كان لدي طموح كبير في ولوج المدرسة العسكرية، لكن كما تعلم تهب الرياح بما لا تشتهي السفن.

ما هو جديدك هذه السنة في رمضان ؟

إنشاءالله في رمضان، سأكون حاضرا من خلال مسلسل « عز المدينة » على الأولى، بحضور ممثلين مشهورين، على غرار ياسين أحجام، فاطمة الزهراء بناصر، ناصر أقباب وهاجر كريكع، إضافة إلى عدد من النجوم الآخرين يمثلون توليفة تجمع بين النجوم ذوي الخبرة والشباب، والذي تدور أحداثه حول درب الحمام وما طرأ عليه من تغيير مع مرور الوقت، حيث اختفت أواصل المحبة والتآخي بين الجيران.

كيف تستعد لأدوارك التي تلعب فيها ؟

حقيقة، ذلك حسب الشخصيات والفيلم والمطلوب مني أن أقوم به، فمثلا هناك أدوار تتطلب منك جهدا أكثر من أدوار أخرى، في حين هناك أدوار تتطلب منك اكتشافها أمام الكاميرا، كما هو الشأن في فيلم « عرق الشتا » حيث اكتشفت الدور بأكمله أمام الكاميرا، والذي كان خيارا بيني وبين المخرج « حكيم بلعباس »، في حين هناك شخصيات كان يجب علي أن أعيشها لأتقنها.

معايير اختيارك للأعمال التي تشارك فيها ؟

أول معيار أخده في عين الاعتبار، هو العلاقة مع المخرج، حيث لا يمكن أن أشارك في عمل مع مخرج، لا أثق فيه أو لا أحترم قدراته، وبالتالي علاقتي بالمخرج هي أول معيار، ثم بعد ذلك السيناريو، وهل يتماشى وتوجهاتي وأفكاري، وهل يتوفر على قصة لا تمثل أي جديد بالنسبة لي من جهة والمتفرج من جهة أخرى.

كيف تمر أجواء رمضان ؟

أجواء رمضان تمر بشكل عادي، كون أني مريض بالسكري، وبالتالي فخلال رمضان أمارس الرياضة في الصباح، إضافة إلى لعب كرة القدم أو المطالعة ومشاهدة الأفلام لتعميق ثقافتي السينمائية، ولابد أن أشير في هذا الصدد، إلى أن مائدة الإفطار، أفضل دائما أن تكون الشباكية والحريرة حاضرة فيها.

هل تشاهد الأعمال التي تشارك فيها خلال رمضان ؟

حقيقة، أنا لا أشاهد أعمالي الرمضانية، وخير دليل على ذلك أن مسلسل وجع التراب، الذي بث في أكثر من مناسبة، لم أشاهد فيه سوى 3 أو 4 حلقات، حيث أن المتعة أجدها خلال التصوير ولعب الدور الذي طلب مني على أكمل وجه.

رسالة أخيرة للجمهور؟

في الأخير، أتمنى لجميع المغاربة رمضان مبارك سعيد، وأدعوهم لمتابعتنا خلال هذا الشهر من خلال الأعمال التي نقدمها والتي نرغب من خلالها في خلق جو من التسلية لديه، كما أرحب بجميع انتقاداتهم التي تسمح لنا بالتطور وتصحيح الأخطاء في الأعمال القادمة.