حوار مع بشرى أهريش

حوار مع بشرى أهريش
بشرى أهريش
بشرى أهريش

في البداية تحدثي لنا عن عملك الرمضاني الجديد « الدرب« 

هذا العمل الكوميدي الرمضاني يجمع ثلة من الفنانين والكوميديين الشباب ، أؤدي دور صباح سيدة تشتغل كمتعهدة للأعراس هي أم طاليس في العمل. هذا السيتكوم يحاول رد الإعتبار لدروب الأحياء الشعبية  وعلى وجه الخصوص العلاقات الإنسانية في قالب كوميدي يعالج موضوع المنافسة بين مالك مقهى للأنترنيت و صاحبة مكتبة ثقافية تلعب دورها الفنانة سامية أقريو.

ما رأيك في الإشتغال مع فنانين  كوميديين شباب

في الحقيقة الإشتغال مع مجموعة إيموارجي ممتع، وسبق لي أن عملت معهم ولكن هذه أول تجربة تلفزية لي معهم، أحيي فيهم قدرتهم على الإنسجام فيما بينهم و مع الممثلين الآخرين و الروح الإبداعية التي يتميزون بها بل الأكثر من ذلك إيمانهم بكل ما يقومون به.

ما هي الأدوار التي ترفضين تأديتها؟

سبق لي أن اعتذرت عن تأدية العديد من الأدوار، فأي عمل يمس بصورة المرأة المغربية وبالخطوط الحمراء التي أعتبرها مقدسة فهو مرفوض بالنسبة لي، لذلك أحرص على أن أدرس السيناريو بشكل جيد والمحيط الذي سأشتغل فيه بشكل فيه الكثير من الحذر. وهذا كله من أجل مبادئي أساسا ومن أجل كسب ثقة الجمهور.

هل هناك مدرسة معينة في التمثيل تحاولين السير على خطاها؟

أنا أكره النمطية في التمثيل، وطبعا لدي ممثلون أجانب يعجبني أدائهم وطريقة تمثيلهم، ولكن بما أنني أبدع من أجل المغاربة فأن أحاول أن أعثر على تركيبة تتماشى مع رغبات هذا الجمهور الذي لديه طبعا خصوصياته ، وأحاول أن أضع لمسة « Made in Morroco »    في كل عمل أقوم به.

كيف هي بشرى أهريش في حياتها بعيدا عن التمثيل :

 أنا في الحياة العادية قريبة جدا من الشخصية التي يعرفني بها الجمهور، أحاول أن أخلق السعادة مما لدي، أتمتع بعلاقات أسرية وعملية  جيدة ولله الحمد، وأؤمن بأن السر في التغلب على الحياة هو الحفاظ على الإبتسامة والروح المرحة ونشر الطاقة الإيجابية.

ما هي كلمتك الأخيرة لجمهورك؟

أود أن أتمنى رمضان مبارك  لجميع المغاربة أينما تواجدوا داخل المغرب وخارجه، وأدعوهم لمتابعتنا خلال شهر رمضان المبارك على القناة الأولى، وأنا متأكدة من أن العمل سينال إعجابهم.