حوار مع « أقباب ناصر »

حوار مع « أقباب ناصر »
ناصر أقباب
ناصر أقباب


قربنا أكثر من ناصر أقباب

ناصر أقباب، 28 سنة، مواليد التسعينات، بكل ما فيها من ثقافة وموضة، بخصوص مشواري الدراسي، حصلت على الباكالوريا شعبة علوم قانونية، قبل أن ألتحق بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالبيضاء، حيث حصلت على الماستر، ثم التحقت بمعهد الفن المسرحي، والذي تخرجت منه السنة الماضية، من عشاق التمثيل منذ الصغر، وجد فرح أني دخلت إلى هذا المجال مباشرة بعد تخرجي.
كيف دخلت إلى مجال التمثيل؟
قبل تخرجي، تلقيت عرضا للتمثيل بأحد المسلسلات الرمضانية « الله يسامح »، حيث شاركت إلى جانب عدد من النجوم المغاربة، وكما تعلم أول تجربة بالنسبة لي وبالتالي لم تخل بطبيعة الحال من التوتر والخوف، إلا أنه بمساعدة المخرج والممثلين سرعان ما اندمجت مع فريق العمل ودخلت في الدور، ثم بعد ذلك شاركت في الفيلم التلفزي « الضاسر » ثم المسلسل « رضاة الوالدة ».
كيف تقيم مشاركتك في مسلسل « رضاة الوالدة »
حقيقة الشخصية التي لعبت في مسلسل رضاة الوالدة لم أكن أنتظرها، «دوزت عليها 3 ديال الكاستينغات »، إلا أنني لم أكن أتوقع نهائيا أن ألعب شخصية « السكفندري » لكن حاولت الاستعداد جيدا، ودراسة الشخصية وتقربت بشكل كبير من الأماكن التي يوجد فيها أشخاص من هذا النوع، لإتقان طريقة كلامهم وحركاتهم ولباسهم، وفي هذا الصدد أشير لك أن العائلة عبرت عن سعادتها برد فعل الجمهور حول نجاحي في المسلسل، إلا أنها طلبت مني عدم التخصص في هذا النوع من الأدوار لأنها بعيدة كل البعد عن شخصيتي.
حدثنا عن التحديات التي واجهتك في مشوارك الفني؟
أبرز هذه التحيات التي واجهتها، هي أنه في البداية كنت أعمل لإثبات جدارتي في المجال، وبالتالي كان الأمر بمثابة تحدي بيني ونفسي، لكن بعد مرور الوقت أصبحت أحاول العمل باحترافية بهدف تقديم منتوج في المستوى للمتلقي يلقى إعجابهن وبالتالي أصبح دائما تقديم الأفضل والمميز للجمهور أحد التحديات التي آخدها في الاعتبار دائما.
هل كنت تتوقع الشهرة؟
منذ طفولتي وأنا أحلم أن أصبح ممثلا، وها أنا اليوم أمتهن هذه المهنة، بل وأكثر من ذلك أصبحت معروفا عند عدد كبير من المغاربة، وهو الأمر الذي صراحة لم أكن أتوقعه، فهذه الشهرة تجعلك دائما مسؤولا أمام هذا الجمهور، لتقديم منتوج محترم يتماشى واهتمامات المتلقي.
كيف تقضي رمضان؟
خلال هذا الشهر الكريم، أخصص وقتا لممارسة الرياضة والمطالعة، إلى جانب الانتقاد الإيجابي للأعمال الرمضانية رفقة عدد من أصدقائي، حيث نجلس أمام التلفاز لمشاهدة الأعمال، سواء التي شاركت فيها أو لا، لتصحيح الأخطاء والاستفادة منها لاحقا في الأعمال المقبلة.
رسالة أخيرة للجمهور؟
من هذا المنبر، أرغب أن أشكر الجمهور المغربي على مساندته لي وللشباب بصفة عامة، وهو الأمر الذي يجعلني دائما أرغب في تقديم الأفضل لهم، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم.