حوار مع حسنة طمطاوي

حوار مع حسنة طمطاوي

كيف تقيمين اشتغالك في سيتكوم الدرب؟

دوري في سيتكوم « الدرب » هو دور جديد لم يسبق لي أن أديت دور مشابه له، هي تجربة جديدة بالنسبة لي خصوصا الإشتغال مع فنانين شباب يتعلمون منا ونتعلم منهم في نفس الوقت. قبلت الإشتغال في هذا العمل لسببين : الأول أني كنت أرغب في خوض تجربة كوميدية والتعرف على كيفية تصوير السيتكوم ، والثاني هو رغبتي في الإشتغال مع هشام العسري  لأني من معجبيه و دائما تروقني أعماله.

هل تجدين نفسك أكثر في الدراما أم في الكوميديا؟

دائما كنت أظن ولازلت أن الكوميديا ليست بالشيء السهل، وهذه التجربة هي الأولى من نوعها في الكوميديا. وكنت أريد أن أخوضها لكي أمتحن قدراتي هل سأستطيع أم لا ، وأتمنى أن أكون قد توفقت ، ولكن تبقى الدراما هي خياري الأول.

قربينا أكثر من حسنة الطمطاوي في الحياة العادية

أنا في الحياة العادية إنسانة بيتوتية جدا، أقضي معظم أوقاتي في المنزل، ليس لدي الكثير من العلاقات والأصدقاء، ورغم أن لدي مشوار لمدة 25 سنة في التمثيل والمسرح إلا أنني  إنسانة خجولة جدا ولا أدري إن كانت صفة جيدة أم لا.

هل كانت هناك مهنة معينة تحلمين بممارستها قبل التمثيل؟

في الحقيقة لم يكن لدي أي مهنة معينة أرغب في مزاولتها، حتى التمثيل لم يكن حلمي في الطفولة. و أقصى ما كنت أحلم به هو أن أتمكن من الدراسة بالجامعة ، كنت أشاهد الطلبة يحملون كتب كبيرة و الفكرة في حذ ذاتها كانت تغريني.

هل تظنين أن هناك ضريبة للشهرة؟

لا تعنيني الشهرة ولا أهتم لها بل بالعكس أتضايق في بعض الأحيان عندما يتم التعرف علي في الشارع. أمارس التمثيل كأي مهنة عادية، أخرج صباحا للعمل وأعود في المساء إلى بيتي. الأهم بالنسبة لي هو أن أؤدي أدواري بشكل جيد وأن تنال رضى الجمهور فقط لا أقل ولا أكثر، أما الشهرة فليست هاجسا بالنسبة لي.

كلمة أخيرة لجمهورك

رمضان مبارك سعيد لكل المغاربة، و أود أن أوجه تحية خاصة لجمهوري وخاصة من سيتابعونني على الأولى وأتمنى أن يلاقي سيتكوم « الدرب » استحسانهم.