حوار مع سامية أقريو

حوار مع سامية أقريو
سامية أقريو
سامية أقريو


لمحة تعريفية عن سامية أقريو؟

سامية أقريو، أم لطفلين، متزوجة، بسيطة في حياتي، مرحة وشفافة وحنونة، فنانة مغربية خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

قربينا أكثر من دورك في سلسلة الدرب؟
السلسلة تحكي صراع بين الماضي والحاضر، بين المكتبة ومقهى الإنترنت، حيث ألعب دور امرأة تنتقل للعيش بأحد الأحياء الشعبية، رغبة منها في نقل رسالة تتمثل في تشجيع القراءة بين سكان الحي وتناضل لتحقيق ذلك ما يخلق عدد من المواقف الطريفة والمضحكة.

كيف وجدت العمل في الكوميديا؟
حقيقة أجد أن الاشتغال في الكوميديا جد صعب، خاصة إذا ما ابتعدنا على المسرح حيث يكون اللقاء مع الجمهور بشكل مباشر ما قد يخلق مواقف كوميدية تعتمد على الحركة والإشارة، في حين في التلفزة الأمر صعب، حيث تكون أمام مسألة خلق موقف ضاحك أكثر من ما هو تقديم « سكيتش » فقط، وهو ما حاولت جاهدة تطبيقه من خلال سلسلة الدرب، رغم أنه كما تعلم من الصعب إضحاك المغاربة.

ماذا تفضلين الدراما أم الكوميديا؟
في المسرح، أجد نفسي في الكوميديا وكذلك في الدراما، إذ لا أجد فرقا بينهما، في حين التلفزة، لأول مرة شاركت في عمل كوميدي، من خلال سيتكوم الدرب الشي، حيث كنت متوترة في البداية، لكن حاولت أتن لا أبالغ في التجسيد والتشخيص، خاصة وأن دور سعاد في السيتكوم هي لا تنشئ الضحك، بل يقع عليها الضحك من خلاتل ما تقع فيه من مواقف.

الأدوار التي ترفض سامية العمل فيها؟
أنا لا أضع قيود خلال عملي، حيث أبقى مفتوحة على كل المواضيع والأدوار، لكن كما تعلم تبقى هناك عدد من القيود التي أجدها عادية ولا يكمن تخطيها، فأنا لا أستطيع المشاركة في أدوار لا تحترم ثقافتي وتربيتي، لكن أرحب بالأدوار التي أجد فيها ذاتي وتوجهاتي، لكن طريقة الاشتغال عليها هي الأصعب، حيث كيف ستقدم هذا الدور هو الأهم وليس الدور بعينه.

حدثينا عن تجربتك في الإخراج؟
تجربة الإخراج كانت جيدة مع الممثل رشيد الوالي، في فيلم التلفزي « العاطي الله » وأتمنى تكرارها، كما كنت مخرجة الوحدة الثانية في مسلسل سر المرجان، فتجربة الإخراج أخرتها في مساري لإعطاء كامل وقتي للاشتغال في التمثيل، إلى ان وصلت لمرحلة من النضج جعلتني أفكر أيضا في الإخراج، خاصة بفضل دعم عدد من المقربين لي.

رسالة للجمهور؟
رمضان مبارك سعيد، أتقدم بالشكر لجميع متابعي الأوفياء، أحبكم جميعا، دعمكم هو السبب في ما وصلت له وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم