حوار مع إدريس الروخ

حوار مع إدريس الروخ

قربنا أكثر من إدريس الروخ؟
ادريس الروخ، مواليد مدينة مكناس حي ديور الجداد، وهو أحد الأحياء الشعبية الذي أعتز بالانتماء له، حي لا زلت أزوره باستمرار لزيارة الوالدة والإخوة،  مدينة مكناس كان لها بصمة خاصة في حياتي، حيث من خلالها استفدت وتعلمت الكثير.حيث  تعلمت المبادئ الأولى في المسرح من خلال المشاركة مع عدد من الجمعيات، قبل أن ألتحق بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.
لو لم تكن ممثلا ومخرجا، ما هي المهنة التي كنت ستمارسها؟
كنت أعشق كرة القدم، حيث كنت حارس من الحراس المشهود لهم، لكن شاءت الأقدار أن تعرضت لإصابة في القدم، وفي ظل عدم توفري على مصاريف العلاج في تلك الفترة، تبخر حلمي  في أن أصبح حارس محترف، إلى جانب كرة القدم، كنت أحلم بأن أصبح أستاذ في أحد المواد الأدبية، بسبب عشقي للأدب والرواية.
تفضل التمثيل أم الإخراج؟
أرتاح في أي شيء يرتبط بالإبداع، سواء في التمثيل الإخراج أو الكتابة، أحاول باستمرار الاستفادة من الجميع بسبب عشقي لهذه المهنة، وبالتالي أتعلق الأمر بالإخراج أو التمثيل فالأمر سيان بالنسبة لي ما دام أن الإبداع موجود.
كيف هي طريقة عملك مع الآخرين؟
لكي تكون ناجحا في أي مهنة يجب أن تعمل كفريق، وهو ما أحاول نهجه في عملي، حيث أنه خلال التصوير لابد من التفريق بين ما هو عمل وما هو علائقي، فإن اقتضت الضرورة أن تكون صارما في عملك، فهذا يعني بالنسبة لي أنك تبحث عن الجودة والتميز، شخصيا أحب الوسطية.
هل هناك 

معايير تأخدها في عين الاعتبار قبل المشاركة في أي عمل
كمخرج، هناك عدد من المعايير، أهمها، هو الموضوع، حيث يجب أن يكون الموضوع مختلف وغير مستهلك، موضوع يحمل إضافة، مثال ذلك سلسل « الصفحة الأولى »، إضافة إلى أن هناك معيار متعلق بالتاريخ والجانب الإنساني، ومعيار متعلق بالممثلين والتقنيين.
على مستوى التمثيل، نجد معيار متعلق بالمخرج، حيث أفضل العمل مع مخرج أرتاح له، على المستوى الإنساني، الثفافي والإبداعي، بخصوص الشخصية، يجب أن تشكل إضافة، لم أتعود على تقمصها، ذات إضافة نوعية داخل العمل، إلى جانب ذلك نجد السيناريوالذي  يجب أن يتوفر على حمولة اجتماعية وثقافية.
كيف تمر أجواء رمضان؟
كما تعلم، خلال الايام الاولى من هذا الشهر الكريم، أُضيف آخر اللمسات على الأعمال التي قمت بإخراجها، لتقديمها للجمهور بأحلى حلة، كما أرافق ابنتي للمدرسة،  أقرأ القرآن إضافة إلى بعض الكتب، بعد الزوال أساعد الزوجة في تحضير الإفطار، ثم مشاهدة التلفزة.

هل تشاهد أعمالك خلال رمضان؟

بطبيعة الحال، وهنا أقول لك أنني أشاهد أعمالي بكثرة قبل عرضها على التلفزيون وبعد عرضها أيضا، حيث لا أمل منها، حيث أن هذه المشاهدة المتكررة أجدها هامة لمعرفة عدد من الأمور، كما آخذ في عين الاعتبار انتقادات الجمهور والعائلة.
رسالة للجمهور
رمضان مبارك سعيد للجميع، متمنياتي للجميع بالتوفيق والفرح، أرحب بجميع أفكار وانتقادات الجمهور وأرغب في أن أكون عند حسن ظنهم..